المؤتمر الثامن لفتح.. تحديات ثقيلة وملفات ساخنة

انطلقت أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح الفلسطينية، الخميس، بعد انقطاع دام عشر سنوات، والذي يتوقع أن يأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه الحركة التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويُعقد المؤتمر الذي سيستمر لمدة 3 أيام، بالتزامن بين رام الله وغزة والعاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة المصرية القاهرة، وسيُفرز قيادة جديدة للحركة التي تواجه تحديات غير مسبوقة، مع تداعيات الحرب على غزة وتصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ويترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونائبه حسين الشيخ أعمال المؤتمر من قاعة رئيسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، كما تشارك فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المؤتمر.
وبحسب الحركة، سيشارك في المؤتمر 2580 عضوًا، تم اختيارهم من الأقاليم التي تنشط فيها الحركة داخل وخارج فلسطين، وسيتم خلال أيامه انتخاب 18 عضوًا للجنة المركزية لها وهي أعلى هيئة تنظيمية في الحركة، كما سينتخب 80 عضوًا لمجلسها الثوري.
وانعقد آخر مؤتمر للحركة عام 2016 ومنذ ذلك الحين تعذر عقد مؤتمر آخر لها، بسبب الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وبعد أن شهدت الحركة انقسامًا على خلفية آليات اتخاذ القرار.
وأثارت آلية اختيار أعضاء المؤتمر العام للحركة سخطًا واسعًا في صفوف عناصر ومؤيدي الحركة، خاصة في قطاع غزة الذين اتهموا لجنة المؤتمر بتهميش القطاع، واختيار أعضائه بناء على اعتبارات شخصية.
كما اعتبروا آلية اختيار أعضائه خطوة نحو تهميش أكبر لقطاع غزة الذي يعاني من تداعيات الحرب المدمرة في القطاع.
وأشعل الإعلان عن ترشيح ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني، نفسه لعضوية الجنة المركزية لحركة فتح، انتقادات حادة في صفوف عناصر ومؤيدي الحركة.




